بيان صادر عن نقابة المعلمين الاردنيين فرع الطفيلة

بيان صادر عن نقابة المعلمين الاردنيين فرع الطفيلة

أصدرت نقابة المعلمين الأردنيين / فرع الطفيلة بياناً صحفياً أعلنت فيه أنها قرر
إغلاق فرع النقابة في المحافظة وعدم تقديم أي خدمة للمعلمين، و ذلك لحين عدول مجلس
النقابة عن كثير من قراراته واتفاقياته التي أصبحت مجحفة بحق المعلم، بحسب البيان.


و قال البيان أن اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين كانت فيما سبق 'أكثر قوة
وصبراً وإنجازاً لأنها كانت تستقي قراراتها من الميدان، أما اليوم فإن مجلس النقابة
لم يعد قادراً على إدارة شؤون المعلمين كما لم يعد باستطاعته كبح جماح محاولات
النيل من حقوقهم ومكتسباتهم، بل على العكس فقراراته العشوائية جعلت منه مصادراُ
للحقوق معتدياً على الإرادة'.

و تالياً نص البيان: 
...
أيها المعلمون والمعلمات الأوفياء

هذا وبعد أن منَّ الله علينا بالتوفيق والنجاح في انتخابات نقابة المعلمين ذلك القَدر الذي تقبلناه بحمد الله وشكره فإننا سنبقى على عهد الوفاء والصدق وسنكون – بإذن الله - أشد حرصا على إيصال رسالتكم وصوتكم وأكثر قوة لانتزاع حقوقكم بالشكل الذي يُرضي الله أولا وتطلعاتكم وآمالكم ثانيا التي لم ولن نفرط بها قيد أنملة ، وإن ما وصلنا إليه من إنجازات كبيرة ما كانت لتتحقق لولا فضل الله ثم جهدكم وصبركم وتحملكم الذي كان عنوانا لحراككم وتوج بنقابة ترعى مصالحكم وتدافع عن حقوقكم وتضمن لكم حياة كريمة لذلك يستحق كل واحد منكم أن يكون محط اهتمامنا وتقديرنا من خلال المحافظة على حقوقكم والدفاع عنها بكل ما أوتينا من قوة ، وها نحن اليوم نكمل المشوار الذي بدأناه وإياكم معاهدين الله بأن نكون صادقين مخلصين كما عهدتمونا ، واليوم وفي هذه اللحظات التاريخية أنتم مطالبون بالمحافظة على إنجازاتكم التي تحققت من خلال تعاوننا جميعا حتى لا تذهب تلك الإنجازات أدراج الرياح ولكي لا يعود المعلم إلى مربعه الأول.



 
أيها المعلمون والمعلمات الشرفاء


ما أقرب اليوم من الأمس لكن – وللأسف – كان الأمس أقوى عندما كانت اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين قوة وصبرا وإنجازا لأنها كانت تستقي قراراتها من الميدان أما اليوم فإن مجلس النقابة لم يعد قادرا على إدارة شؤونكم كما لم يعد باستطاعته كبح جماح محاولات النيل من حقوقكم ومكتسباتكم بل على العكس فقراراته العشوائية جعلت منه مصادرا لحقوقكم معتديا على إرادتكم ولم يرق – بعد - إلى مستوى الطموح فقد أصبح مجلسا متقوقعا على نفسه منقلبا على أسس الديمقراطية ولا يحترم الرأي الأخر ضعيفاً وهشاً أمام تغول المسؤولين ولقد حذر أعضاء الهيئة الإدارية لنقابة المعلمين – فرع الطفيلة من خطورة ما يحدث إلا أن المجلس الموقر ضرب كل المذكرات والتوصيات والآراء عرض الحائط فقد كان يحدونا الأمل بأن يكون مجلساً قويا ً قادراً على طي صفحة معاناة المعلم التي عاشها على مر عقود من الزمن لتبقى التجاوزات عنوانا له والتي تمثلت - حتى الآن – بما يلي :
 
أولا : الاتفاقية التي ابرمها المجلس مع البنك الإسلامي الأردني حيث تضمنت بنودا مجحفة بحق المعلمين خاصة فيما يتعلق بنسبة الربح " تحدد نسبة الربح في حينه إذا زادت مدة السداد عن خمس سنوات " وقد قام المجلس بتعديل هذه المادة بالاتفاق مع إدارة البنك بشكل شفهي الأمر الذي يضع المعلمين تحت رحمة إدارة البنك الإسلامي على الرغم من التوصيات والمذكرات التي نُسب بها من قبلنا والتي تضمن حقوق المعلمين.


 
ثانيا : لقد تعمد المجلس انتقاص حقوق الكثير من الفروع فيما يخص موازناتها حيث أصبح التفاوت كبيرا وواضحا بين الفروع لا بل تعمد المجلس اعتماد أعداد غير دقيقة للمعلمين في عدد من الفروع حتى أصبحت موازنة مجلس النقابة مبهمة تثير الشك والريبة . وخوفاً من التغول الذي يحدث في بعض النقابات الأخرى والذي يجعل من المركز محورا للاستفادة مستثنيا بذلك الأطراف والفروع فإننا نحذر المجلس من الوقوع في مثل هذا الخطأ متمنين التركيز على دعم الفروع ليتسنى لها تقديم الخدمة لكافة المعلمين على امتداد الوطن مؤكدين على أن مناقشة الموازنة وإقرارها هي من صلاحيات الهيئة المركزية .

 
ثالثا : إننا إذ نؤكد ضعف المجلس الذي فتح المجال للحكومة ممثلة بوزير التربية والتعليم للنيل من حقوق المعلمين فقد نسب وزير التربية والتعليم بشمول موظفي الفئة الثالثة بمكرمة أبناء المعلمين والسماح لهم بالانتساب لنوادي المعلمين التي يجب أن تعود ملكيتها لنقابة المعلمين الأمر الذي شكل تعديا سافرا على مهنة التعليم مؤكدين على احترام تلك الفئة التي تحتاج أيضا إلى الرعاية والاهتمام على أن لا تحل قضاياهم على حساب المعلمين كما أن الوزير ضرب بعرض الحائط مقترحات مجلس النقابة فيما يتعلق بامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة متجاهلا بذلك مصلحة المعلم والطالب وإننا لا زلنا نؤكد بأن التعليم رسالة ومهنة لها قواعدها الخلقية والمهنية مؤمنين إيمانا مطلقا بأن نقابتنا مهنية باعتبارها مشروعا وطنيا للنهوض بالعملية التعليمية بكافة جوانبها مؤكدين على ضرورة التعاون والتشارك مع الحكومة ممثلة بوزارة التربية والتعليم بما يضمن النهوض بالعملية التربوية والتعليمية برمتها والسير قدما نحو مستقبل مشرق يضمن حقوق المعلمين بعيدا عن التسويف والمماطلة والمصادرة لذا فإننا نحذر الحكومة من أي مساس بحقوق المعلمين .

 
رابعا : إن مذكرة التفاهم التي رفعها مجلس النقابة لوزير التربية والتعليم لم ترق لطموحاتنا وآمالنا والتي رأينا فيها تخبطا وعشوائية تنال من استقلالية النقابة .

 

خامسا : لقد كان هناك تجاوزا في تشكيل لجان المجلس حيث لم يعتمد المجلس الاسماء التي نسب بها من قبل الفروع خاصة اللجنة المالية والاستثمارية حيث طلب المجلس من الفروع بتنسيب اسماء ليكونوا اعضاء في هذه اللجنة وبعد التنسيب قام المجلس بفصل اللجنة المالية عن اللجنة الاستثمارية لتصبح اللجنة الاستثمارية حكرا على اعضاء مجلس النقابة فقط ، كما قام المجلس بتكليف احد اعضائه ليكون ناطقا اعلاميا متجاوزين بذلك النظام الداخلي الذي لم ينص على وجود هذا المسمى .

وعليه فقد قررت الهيئة الإدارية في فرع نقابة المعلمين في محافظة الطفيلة إغلاق الفرع وعدم تقديم أي خدمة للمعلمين لحين عدول المجلس عن كثير من قراراته واتفاقياته التي أصبحت مجحفة بحق المعلم مما قد يدعونا لدعوة كافة الفروع لاجتماع عاجل للتباحث والتشاور للوصول إلى مذكرة تفاهم تحدد العلاقة بين الفروع ومجلس النقابة الذي أصبح عنوانا للدكتاتورية والتسلط ومصادرة الرأي .



 
نقابة المعلمين الأردنيين / فرع الطفيلة

الإثنين 9/7/2012م

 

 

المصدر: موقع زاد الاردن الاخباري, الصفحة الرسمية لنقابة المعلمين - فرع الطفيلة